الأدب العربي الحديث
DOI:
https://doi.org/10.65405/g2w8br22الكلمات المفتاحية:
الأدب العربي الحديث، النهضة الأدبية، التجديد الأدبي، المدارس الأدبية الحديثةالملخص
يتناول البحث الأدب العربي الحديث من حيث مفهومه، ونشأته، وأنواعه، وعوامل تطوره، وخصائصه، وأبرز مدارسه الأدبية، ويُعد الأدب العربي الحديث مرحلة مهمة في تاريخ الأدب العربي؛ إذ مثّل انتقالًا من حالة الجمود التي سادت خلال أواخر العهد العثماني إلى مرحلة النهضة والتجديد التي بدأت مع مطلع القرن التاسع عشر.تناول المبحث الأول مفهوم الأدب في العصر الحديث، حيث عُرِّف بأنه الكلام البليغ المؤثر الذي يعبّر عن الأفكار والمشاعر بأسلوب فني، كما استعرض نشأة الأدب الحديث والعوامل التي أسهمت في ظهوره، مثل الاحتكاك بالحضارة الغربية، وحركة الترجمة، والطباعة، والصحافة، والبعثات العلمية، إضافة إلى بيان أهم أنواعه، ومنها الشعر الحر، وقصيدة النثر، والرواية، والقصة، والمسرحية.
أما المبحث الثاني فقد تناول تطور الأدب العربي الحديث، موضحًا أهم العوامل التي ساعدت على ازدهاره، مثل انتشار الصحافة والمطابع، وإنشاء المدارس والجامعات، والحركات الإصلاحية، وتطور الترجمة والمجامع اللغوية. كما عرض أبرز خصائص الأدب الحديث، ومنها التجديد، والتعددية، والاهتمام بالقضايا الاجتماعية والإنسانية، والحرية الفكرية، والتفاعل مع الثقافات العالمية. كذلك استعرض أهم المدارس الأدبية الحديثة، وهي المدرسة الاتباعية، والرومانسية، والواقعية، والرمزية، مع الإشارة إلى أبرز روادها.
وخلص البحث إلى أن الأدب العربي الحديث أسهم في تجديد الفكر والأدب العربيين، وأدخل فنونًا أدبية جديدة كالرواية والمسرحية، وأسهم في تطور النقد الأدبي، مما جعله أداة فعالة للتعبير عن قضايا المجتمع والإنسان، ومظهرًا من مظاهر النهضة الثقافية في العالم العربي.
التنزيلات
المراجع
- 1علاء عزمي، النهضة العربية الحديثة في الأدب العربي، مجلة كلية التربية بالمنصورة، جامعة المنصورة، كلية التربية، مصر، مجلد (6)، 2019 ، ص 1-23..
- 2مسعد بن عيد العطوي ، الأدب العربي الحديث، دار النشر الألوكة، تبوك، السعودية، ط1، 2009، ص40-46
- 3جامعة أم القرى، مدخل لدراسة الأدب، كلية اللغة العربية وآدابها، 2010
- 4نسيب نشاوي، مدخل إلى دراسة المدارس الأدبية في الشعر العربي المعاصر، الاتباعية، الرومانسية، الواقعية، الرمزية، دار النشر: ديوان المطبوعات الجامعية، تلمسان، الجزائر، ط1، 1984.












