أنظمة الذكاء الاصطناعي ضمن مفهوم الشيء في القانون المدني الليبي "دراسة مقارنة"
DOI:
https://doi.org/10.65405/350pf842الملخص
This research paper examines the extent to which the traditional rules of liability for things, as stipulated in Article (181) of the Libyan Civil Code, can accommodate damages caused by artificial intelligence systems. Given the legislative void in Libyan law regarding AI regulation, the study adopts a comparative analytical approach to assess the legal feasibility of applying the concepts of "thing" and "custody" to autonomous algorithms and smart robots. The research addresses key interpretive challenges, including the criterion of direct supervision and the determination of the actual custodian. The findings suggest that the current provisions are insufficient to cover AI-related harms, calling for either a broad interpretation of the existing text or the enactment of a specialized legislative framework.
التنزيلات
المراجع
- مصطفى أبو مندور موسى عيسى، مدى كفاية القواعد العامة للمسؤولية المدنية في تعويض أضرار الذكاء الاصطناعي "دراسة تحليلية تأصيلية مقارنة"، مجلة حقوق دمياط للدراسات القانونية والاقتصادية-كلية الحقوق-جامعة دمياط-، العدد (5)، 2022، ص311.
-حسن علي ذنون، المبسوط في شرح القانون المدني "المسؤولية عن الأشياء"، ط1، دار وائل للنشر، 2006، ص163.
-محمد حسين منصور، نظرية الحق، منشأة المعارف، الإسكندرية، مصر، 1998، ص172.
- محمد علي البدوي، النظرية العامة للالتزام، الجزء الأول، ط (2)، الوثيقة الخضراء لفنون الطباعة، 1997، ص319.
- أنور طلبة، الوسيط في القانون المدني، ج1، دار المطبوعات الجامعية، 1996، ص516.
- وكلمة ميكانيكا هي كلمة ليست عربية وفقا للمعنى العلمي الشائع، فقد جاء تعريف الآلات الميكانيكية في القواميس العلمية على أنها:" كل ما يتعلق بقوانين الحركة والتوازن".
- المواد من (179-181) القانون المدني الليبي.
- تنص المادة 178 من القانون المدني المصري على أن: "كل من يتولى حراسة أشياء تتطلب حراستها عناية خاصة، أو آلات ميكانيكية، يكون مسؤولا عما تحدثه هذه الأشياء من ضرر، ما لم يثبت أن وقوع الضرر كان بسبب أجنبي لا يد له فيه، هذا مع عدم الإخلال بما يرد في ذلك من أحكام خاصة". وكذلك (المادة 231) من القانون المدني العراقي، والقانون المدني الفرنسي (المادة 1384)، يقتصر تطبيق النص الخاص بالمسؤولية عن الأشياء على الآلات الميكانيكية والأشياء التي تتطلب عناية خاصة للوقاية من ضررها.
- إياد عبد الجبار ملوكي، المسؤولية عن الأشياء، الطبعة الأولى، دار الثقافة، 2009، ص29.
- حسن علي ذنون، المرجع السابق، ص173.
- (أن مقتضى نص المادة 181 من القانون المدني أن كل من تولى حراسة آلات ميكانيكية أو أشياء أخرى تتطلب حراستها عناية خاصة يكون مسؤولا عما تحدثه هذه الأشياء من ضرر، ما لم يثبت أن وقوع الضرر كان بسبب أجنبي لا يد له فيه..) المحكمة العليا الليبية، طعن مدني، س ع 41/1، ر 296/50، تاريخ الجلسة 2006، منشور، منظومة الباحث، ص116.
-إياد عبد الجبار ملوكي، المرجع السابق، ص34.
- نصت المادة (175) من القانون المدني البحريني رقم (19) لسنة 2001 في الفقرة "ب"على: " وتعتبر من الأشياء التي تتطلب عناية خاصة لمنع وقوع الضرر منها السيارات والطائرات والسفن، وغيرها من المركبات الأخرى، والآلات الميكانيكية، والأسلحة والأسلاك، والمعدات الكهربائية، والحيوانات والمباني، وكل شيء آخر يكون بحسب طبيعته أو بحسب وضعه مما يعرض للخطر"
- حسين عامر، عبد الرحيم عامر، المسؤولية المدنية "التقصيرية العقدية" ط (2)، دار المعارف، القاهرة، 1979، ص731.
-إياد عبد الجبار ملوكي، نفس المرجع السابق، ص32.
- عبد الرازق وهبة سيد أحمد، المسؤولية المدنية عن أضرار الذكاء الاصطناعي "دراسة تحليلية" مجلة جيل الأبحاث القانونية المعمقة، العدد (43)، 2020، ص18.
- محمد عرفان الخطيب، المركز القانوني للإنسالة (Robots)"الشخصية والمسوؤلية..دراسة تأصيلية مقارنة" قراءة في القواعد الأوروبية للقانون المدني للإنسالة لعام 2017، مجلة كلية القانون الكويتية العالمية، العدد (4)، 2018، ص98.
- أشار إليه معمر بن طرية، قادة شهيدة، أضرار الروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي: تحد جديد لقانون المسؤولية المدنية الحالي "لمحات في بعض مستحدثات القانون المقارن"، حوليات جامعة الجزائر1، عدد خاص، ملتقى دولي، 2018، ص265.
- معمر بن طرية، قادة شهيدة، المرجع السابق، ص122.
- ونصت المادة 12 من اتفاقية الأمم المتحدة منه بخصوص استخدام نظم الوسائل الآلية في تكوين العقود على أنه: "لا يجوز إنكار صحة أو إمكانية إنقاذ العقد الذي يكون بالتفاعل بين نظام رسائل آلي وشخص طبيعي، أو بالتفاعل بين نظامي رسائل آليين، لمجرد عدم مراجعة شخص طبيعي كلا من الأفعال التي قامت بها نظم الرسائل الآلية أو العقد الناتج عن تلك الأفعال أو تدخله فيها". ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات من أمانة الأونسيترال على العنوان التالي: UNCITRAL secretariat,Vinna, International Centre. اتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة باستخدام الخطابات الإلكترونية في العقود الدولية(الأونسيترال) نيويورك 2007.
- معمر بن طرية، قادة شهيدة، نفس المرجع السابق، ص122
- يعرف قاموس "لاروس" الإلكتروني الروبوت بأنه:" جهاز آلي لديه الإمكانية بتعامله مع الأشياء أو إجراء عمليات، وفق برنامج قابل للتعديل". لمزيد من المعلومات زيارة المواقع: http://www.Larousse.Frencyclopedie.
http://www.gat.oqI.f.gouvqe.ca.
-يراجع أيضا: آية ناصر، مقالة بعنوان: مقدمة عن الروبوت تعريفه ونشأته، 2021، متاح عبر الموقع الإلكتروني: "يلا نذاكر". تمت زيارة الموقع بتاريخ: 26-9-2024.
- الخوارزميات هي أساس الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، وتستخدم لتطوير أنظمة ذكية قادرة على أداء مهام مثل التعرف على الصور، ومعالجة اللغة الطبيعية، واتخاذ القرار. انظر: بانوس لوريداس، الخوارزميات، ترجمة إبراهيم سند أحمد، سلسلة المعارف الأساسية، مؤسسة هنداوي، 2022، ص19-20.
- أحمد محمد فتحي الخولي، المسؤولية المدنية الناتجة عن الاستخدام غير المشروع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي "الديب فيك نموذجا"، مجلة البحوث الفقهية والقانونية، جامعة المجمعة-كلية القانون، الرياض، المملكة العربية السعودية، العدد (36)، 2021، ص245.
- معمر بن طرية، قادة شهيدة، المرجع السابق، ص123.
-يرى الدكتور همام القوصي في دراسة بحثية هامة أجراها حول الإشكالية القانونية للشخص المسؤول عن تشغيل الروبوت "تأثير نظرية النائب الإنساني على جدوى القانون في المستقبل": أن المشرع لا يزال يقف موقف الارتياب والذهول أمام وقائع الذكاء الاصطناعي، رغم ما تسببه من أذى يلحق بالأبدان والأموال، وهذا يعد رفضا من المشرع للواقع الراهن، كما يرى أن الفقه القانوني التقليدي قابع في الزمن الماضي، من خلال تكييفهم للنظم الذكية على أنها شيء، وأن مالكه مجرد حارس أشياء يقع عليه عبء الخطأ المفترض تماما مثل مالك السيارة التقليدية، وعلى الرغم من التدخل البشري المحدود في تحريك الروبوتات، إلا أن هذه الأخيرة ليست بكائن منقاد ومسير كالآلة الصماء حتى يطلق عليها وصف الشيء، وهذه المعلومة أصبحت من البديهيات. همام القوصي، إشكالية الشخص المسؤول عن تشغيل الروبوت "تأثير نظرية النائب الإنساني على جدوى القانون في المستقبل"، مجلة جيل الأبحاث القانونية المعمقة، مركز جيل الباحث العلمي، العدد (25)، 2018، الصفحات 77-112.
-عمر نافع رضا، المرجع السابق، ص13.
- هو أحد تطبيقات تقنيات الذكاء الاصطناعي، وعرفه الدكتور خالد ممدوح إبراهيم بأنه عبارة عن برنامج كمبيوتر خاص Special software يتميز باستقلالية عند تنفيذه لمهامه، المرجع السابق، ص175.
بسبب التقدم التكنولوجي أصبح التعامل مع الوكيل الإلكتروني واقعيا وملموسا وشائعا، حيث اتسع مجاله ليشمل العديد من الأنشطة منها: إبرام العقود الإلكترونية، والدعاية والإعلان عبر مواقع الإنترنت، والتفاوض على العقود بالوسائل الإلكترونية، وكذلك السداد الإلكتروني للالتزامات المالية الناجمة عن هذه العقود.
-نريمان مسعود بورغدة، المرجع السابق، ص146.
- وفاء يعقوب جناحي، المركز القانوني للروبوتات الذكية ومسؤولية مشغلها "دراسة تحليلية في القانون البحريني والمقارن"، العدد (3)، السنة48، مجلة الحقوق، جامعة الكويت، 2024، ص432.
- نساخ فطيمة، الشخصية القانونية للكائن الجديد "الشخص الافتراضي والروبوت"، المرجع السابق، ص221.
- مركبات ذكية مزودة بتقنيات القيادة الذاتية والتي من خلالها تصل المركبات الذكية إلى وجهتها بنفسها، دون مساعدة من السائقين، سواء باستخدام دواسة الوقود أو الفرامل. ولمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع زيارة الموقع الإلكتروني: https://jlaw.jourals.ekd.eg
- الطائرة المسيرة ذاتيا يمكن تعريفها بشكل عام بأنها: "عبارة عن مركبة جوية بدون طاقم يسمح لها بالقيام برحلات لفترة أطول أو تعرضها لمخاطر كبيرة". لمزيد من المعلومات انظر: كمال الدين مصطفى توفيق شعيب، المسؤولية الجنائية عن جرائم الطائرات المسيرة "دراسة تحليلية في ضوء قانون العقوبات المصري"، مجلة الدراسات القانونية والاقتصادية، المجلد (10)، العدد الثاني، 2024، ص10553 وما بعدها.
-التاكسي الطائر هو شبيه للطائرة بدون طيار، وهو صديق للبيئة، يعمل بالطاقة الكهربائية النظيفة، ولا يحدث أي تلوث بيئي أو ضوضائي بحيث يطير لمدة 30 دقيقة، وبسرعة 50 كم إلى 100كم في الساعة ويبلغ ارتفاعه حوالي مترين. ولمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع يراجع: شوقي حسين شويكي، المسؤولية المدنية عن حوادث التاكسي الطائر في دبي "دراسة استشرافية"، مجلة جامعة الشارقة للعلوم القانونية، المجلد السابع عشر، العدد (2)، جامعة الشارقة، 2020، ص3.
- هناك عدة تصنيفات للسفن ذاتية القيادة، سفن لا يتواجد على متنها عنصر بشري بتاتا، وسفن لا تكون على متنها طاقم مخول له بتنفيذ الوظائف، مع إمكانية اعتراض مشغلها على خيارات أنظمة السفينة، وسفن ذاتية بالكامل، حيث يتمتع فيها نظام التشغيل بالقدرة على اتخاذ القرارات باستقلالية تامة. لمزيد من المعلومات انظر: نوال مجدوب، إشكالات المسؤولية القانونية عن تطبيقات نظم الذكاء الاصطناعي، المركز الجامعي مغنية-الجزائر، المجموعة العلمية للنشر والتوزيع، القاهرة، ط1، 2022، ص132 وما بعدها.
- مقابلة شخصية مع عدد من القضاة بمحكمة السواني الابتدائية ومحكمة جنوب طرابلس ومحكمة جنزور الجزئية بتاريخ: 6/4/2026.
- أثبتت المقابلات التي أجرتها الباحثة مع عدد من القضاة إلى عدم وجود سوابق قضائية في ليبيا-حتى كتابة هذه الأطروحة- تتعلق بالمسؤولية المدنية عن أضرار أنظمة الذكاء الاصطناعي.
- سلام عبد الله كريم، التنظيم القانوني للذكاء الاصطناعي "دراسة مقارنة"، أطروحة دكتوراة، كلية القانون-جامعة كربلاء، 2022، ص90.
- معمر بن طرية، قادة شهيدة، المرجع السابق، ص127.
- محمود محمد علي محمد، مدى استيعاب نصوص القانون المدني لوقائع الذكاء الاصطناعي "دراسة فقهية مقارنة"، مجلة الشريعة والقانون، كلية الشريعة والقانون-القاهرة، جامعة الأزهر، المجلد (42)، العدد (42)، 2023، ص1329.
- معمر بن طرية، قادة شهيدة، المرجع السابق، ص127/128.
- عمرو طه بدوي، المرجع السابق، ص73.
- مها محمد رمضان بطيخ، المرجع السابق، ص1561.
1- حـمـزة الـمـبـروك الـربـاع. (2025). جزاء المسؤولية المدنية الناشئ عن الخطأ الطبي. مجلة العلوم الشاملة, 10(38), 3281-3297.
- رفاف الأخضر، خصوصية المسؤولية المدنية عن أضرار أنظمة الذكاء الاصطناعي في القانون الجزائري، مجلة طبنة للدراسات العلمية الأكاديمية، المجلد (6)، العدد الأول، 2023، ص584.
- على سبيل المثال: إقدام رجل بلجيكي على الانتحار استجابة لأوامر الذكاء الاصطناعي، بعد عرض مشكلته على الذكاء الاصطناعي ليصل هذا الأخير في نهاية المطاف لدعوته إلى الانتحار.
وفي يوليو سنة 2022 قام ربوت بكسر أصبع طفل يبلغ من العمر 7 سنوات، بسبب لعبة شطرنج وقيام الطفل بخطوة يبدو أنها هددت خطته في الفوز. مقال بقلم ياسمين علي، سبتمبر 2023.
متاح عبر الموقع الإلكتروني: https://rosaelyoussef.com .
تمت زيارة الموقع بتاريخ: 20 فبراير 2025.
-عرف المشرع الأوروبي المقصود بالاستقلالية في القرار الصادر في 16 فبراير 2017 في الفقرة (AA) على أنها: " القدرة على اتخاذ القرارات وتنفيذها في العالم الخارجي، بشكل مستقل عن السيطرة أو التأثير الخارجي، في حين أن هذه الاستقلالية ذات طبيعة تكنولوجية بحتة وتعتمد درجتها على مدى تطور تفاعل الروبوت مع بيئته". القواعد الأوروبية المعتمدة من الاتحاد الأوربي للإنسالة، متاح عبر الموقع الإلكتروني: https://www.europarl. Europa











