مفهوم العلّية والغائية في فلسفة أرسطو وأثره في تأسيس التفكير العلمي في الفلسفة اليونانية: قراءة فلسفية تحليلية
DOI:
https://doi.org/10.65405/r27v1w07الكلمات المفتاحية:
العلّية، الغائية، أرسطو، العلل الأربع، التفكير العلمي، الفلسفة اليونانيةالملخص
تناول البحث مفهوم العلّية والغائية في فلسفة أرسطو، وبيان أثرهما في تأسيس التفكير العلمي في الفلسفة اليونانية. وقد أوضح البحث أن أرسطو لم يفهم العلّة بمعناها الضيق بوصفها سببًا مباشرًا فقط، بل جعلها مبدأً تفسيريًا شاملًا يقوم على أربع علل: مادية، وصورية، وفاعلة، وغائية. كما بيّن أن الغائية تمثل عنصرًا جوهريًا في تفسير الطبيعة والحركة، إذ تتحرك الموجودات عند أرسطو من القوة إلى الفعل، متجهة نحو كمالها وصورتها الخاصة. وخلص البحث إلى أن العلم عند أرسطو لا يقوم على مجرد ملاحظة الظواهر، بل على معرفة عللها ومبادئها، من خلال البرهان والقياس والاستقراء. وبذلك أسهم التصور الأرسطي للعلّية والغائية في تأسيس نمط من التفكير العلمي المنظم، القائم على تفسير الوجود الطبيعي والحركة والغاية.
التنزيلات
المراجع
(1) المهدي الصابري، والمهدي جحيدر، الفلسفة القديمة، المركز القومي لتخطيط التعليم، د.ط، طرابلس، ليبيا، 2005م، ص60، ص64، ص65.
(2) أرسطو طاليس، مقالة الألفا الكبرى، نص من كتاب الميتافيزيقا لأرسطو، ترجمة ديفيد روس إلى الإنجليزية، وترجمة إمام عبد الفتاح إمام إلى العربية، ضمن كتاب: مدخل إلى الميتافيزيقا مع ترجمة للكتب الخمسة الأولى من ميتافيزيقا أرسطو، نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع، ط1، القاهرة، 2005م، ص262.
(3) أرسطو طاليس، الطبيعة، ترجمة إسحاق بن حنين، تحقيق وتقديم عبد الرحمن بدوي، الجزء الأول، المركز القومي للترجمة، د.ط، القاهرة، 2007م، ص81.
(4) ولتر ستيس، تاريخ الفلسفة اليونانية، ترجمة مجاهد عبد المنعم مجاهد، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، ط2، بيروت، لبنان، 2005م، ص232.
(5) مصطفى النشار، نظرية العلم الأرسطية: دراسة في منطق المعرفة العلمية عند أرسطو، دار المعارف، ط2، القاهرة، 1995م، ص183، ص190.
الهوامش
(6) أرسطو طاليس، منطق أرسطو، تحقيق وتقديم عبد الرحمن بدوي، الجزء الثاني، كتاب التحليلات الثانية، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، 1949م، ص349.
(7) ولتر ستيس، تاريخ الفلسفة اليونانية، ترجمة مجاهد عبد المنعم مجاهد، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، ط2، بيروت، لبنان، 2005م، ص232.
(8) أرسطو طاليس، مقالة الألفا الكبرى، نص من كتاب الميتافيزيقا لأرسطو، ترجمة ديفيد روس إلى الإنجليزية، وترجمة إمام عبد الفتاح إمام إلى العربية، ضمن كتاب: مدخل إلى الميتافيزيقا مع ترجمة للكتب الخمسة الأولى من ميتافيزيقا أرسطو، نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع، ط1، القاهرة، 2005م، ص262.
(9) بن عيسى خيرة، النفس بين الخطابين الفلسفي والصوفي، أطروحة دكتوراه، قسم الفلسفة، جامعة وهران، الجزائر، 2015-2016م، ص83.
(10) أرسطو طاليس، الطبيعة، ترجمة إسحاق بن حنين، تحقيق وتقديم عبد الرحمن بدوي، الجزء الأول، المركز القومي للترجمة، القاهرة، 2007م، ص81.
(11) مصطفى النشار، نظرية العلم الأرسطية: دراسة في منطق المعرفة العلمية عند أرسطو، دار المعارف، ط2، القاهرة، 1995م، ص183، ص190.
(12) إسماعيل سالم فرحات، وسليمان محمد عبد الله قرقد، مفهوم العلّة في فلسفة الطبيعة عند أرسطو، مجلة أبحاث، كلية الآداب، جامعة سرت، العدد الخامس عشر، مارس 2020م، ص195-222.
(13) Hennig, Boris, “The Four Causes,” The Journal of Philosophy, Vol. 106, No. 3, March 2009, pp. 137-160.
(14) Mitchell, Jason A., “From Aristotle’s Four Causes to Aquinas’ Ultimate Causes of Being: Modern Interpretations,” Alpha Omega, Vol، XVI, No. 3, 2013, pp. 399-414.
(15) Reece, Bryan C., “Aristotle’s Four Causes of Action,” Australasian Journal of Philosophy, Vol. 97, No. 2, 2019, pp. 213-227.
(16) Pérez Álvarez, Marino, “The Four Causes of Behavior: Aristotle and Skinner,” International Journal of Psychology and Psychological Therapy, Vol. 9, No. 1, 2009, pp. 45-57.
(17) يوسف كرم، تاريخ الفلسفة اليونانية، مؤسسة هنداوي، الفصل الخامس: ما بعد الطبيعة.
(18) إسماعيل سالم فرحات، وسليمان محمد عبد الله قرقد، مفهوم العلّة في فلسفة الطبيعة عند أرسطو، مجلة أبحاث، كلية الآداب، جامعة سرت، العدد الخامس عشر، مارس 2020م، ص204.
(19) ابن منظور، لسان العرب، ج11، دار صادر، بيروت، 1995م، ص471؛ أيوب أبو البقاء الكفوي، الكليات: معجم في المصطلحات والفروق اللغوية، مؤسسة الرسالة، ط2، بيروت، 1998م، ص599.
(20) أرسطو طاليس، منطق أرسطو، تحقيق وتقديم عبد الرحمن بدوي، الجزء الثاني، كتاب التحليلات الثانية، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، 1949م، ص349.
(21) أرسطو طاليس، منطق أرسطو، الجزء الثاني، كتاب التحليلات الثانية، مرجع سابق، ص352-353.
(22) إسماعيل سالم فرحات، وسليمان محمد عبد الله قرقد، مفهوم العلّة في فلسفة الطبيعة عند أرسطو، مرجع سابق، ص211.
(23) أرسطو طاليس، مقالة الألفا الكبرى، نص من كتاب الميتافيزيقا لأرسطو، ترجمة ديفيد روس إلى الإنجليزية، وترجمة إمام عبد الفتاح إمام إلى العربية، ضمن كتاب: مدخل إلى الميتافيزيقا مع ترجمة للكتب الخمسة الأولى من ميتافيزيقا أرسطو، نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع، ط1، القاهرة، 2005م، ص262.
(24) أرسطو طاليس، الطبيعة، ترجمة إسحاق بن حنين، تحقيق وتقديم عبد الرحمن بدوي، الجزء الأول، المركز القومي للترجمة، القاهرة، 2007م، ص81.
(25) بن عيسى خيرة، النفس بين الخطابين الفلسفي والصوفي، أطروحة دكتوراه، قسم الفلسفة، جامعة وهران، الجزائر، 2015-2016م، ص83.
(26) مصطفى النشار، نظرية العلم الأرسطية: دراسة في منطق المعرفة العلمية عند أرسطو، دار المعارف، ط2، القاهرة، 1995م، ص183.
(27) ولتر ستيس، تاريخ الفلسفة اليونانية، ترجمة مجاهد عبد المنعم مجاهد، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، ط2، بيروت، 2005م، ص232.
(28) إسماعيل سالم فرحات، وسليمان محمد عبد الله قرقد، مفهوم العلّة في فلسفة الطبيعة عند أرسطو، مرجع سابق، ص212.
(29) بن عيسى خيرة، النفس بين الخطابين الفلسفي والصوفي، مرجع سابق، ص82-83.
(30) إسماعيل سالم فرحات، وسليمان محمد عبد الله قرقد، مفهوم العلّة في فلسفة الطبيعة عند أرسطو، مرجع سابق، ص198.
(31) أرسطو طاليس، الطبيعة، مرجع سابق، ص171.
(32) أرسطو طاليس، مقالة الألفا الكبرى، ضمن كتاب مدخل إلى الميتافيزيقا، مرجع سابق، ص262.
(33) Boris Hennig, “The Four Causes,” The Journal of Philosophy, Vol. 106, No. 3, March 2009, pp. 137-160.
(34) يوسف كرم، تاريخ الفلسفة اليونانية، مؤسسة هنداوي، الفصل الخامس: ما بعد الطبيعة.
(35) عبد الرحمن بدوي، ما بعد الطبيعة لأرسطو طاليس، الهيئة المصرية العامة للكتاب، مكتبة الأسرة، القاهرة، 1995م، ص28-29.
(36) Jason A، Mitchell, “From Aristotle’s Four Causes to Aquinas’ Ultimate Causes of Being: Modern Interpretations,” Alpha Omega, Vol، XVI, No. 3, 2013, pp. 399-414.
(37) أرسطو طاليس، مقالة الألفا الكبرى، نص من كتاب الميتافيزيقا لأرسطو، ترجمة ديفيد روس إلى الإنجليزية، وترجمة إمام عبد الفتاح إمام إلى العربية، ضمن كتاب: مدخل إلى الميتافيزيقا مع ترجمة للكتب الخمسة الأولى من ميتافيزيقا أرسطو، نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع، ط1، القاهرة، 2005م، ص262.
(38) ألفرد إدوارد تايلور، أرسطو، ترجمة عزت قرني، دار الطليعة، ط1، بيروت، 1992م، ص55.
(39) بن عيسى خيرة، النفس بين الخطابين الفلسفي والصوفي، أطروحة دكتوراه، قسم الفلسفة، جامعة وهران، الجزائر، 2015-2016م، ص81.
(40) المرجع السابق، ص82.
(41) أميرة حلمي مطر، الفلسفة اليونانية: تاريخها ومشكلاتها، دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، 1998م، ص271.
(42) فاروق عبد المعطي، أرسطو أستاذ فلاسفة اليونان، دار الكتب العلمية، ط1، بيروت، 1992م، ص106-107.
(43) Alfred Edward Taylor، أرسطو، مرجع سابق، ص59.
(44) إسماعيل سالم فرحات، وسليمان محمد عبد الله قرقد، مفهوم العلّة في فلسفة الطبيعة عند أرسطو، مجلة أبحاث، كلية الآداب، جامعة سرت، العدد الخامس عشر، مارس 2020م، ص212.
(45) بن عيسى خيرة، النفس بين الخطابين الفلسفي والصوفي، مرجع سابق، ص83.
(46) Boris Hennig, “The Four Causes,” The Journal of Philosophy, Vol. 106, No. 3, March 2009, pp. 137-160.
(47) Jason A، Mitchell, “From Aristotle’s Four Causes to Aquinas’ Ultimate Causes of Being: Modern Interpretations,” Alpha Omega, Vol، XVI, No. 3, 2013, p.400.
(48) أرسطو طاليس، الطبيعة، ترجمة إسحاق بن حنين، تحقيق وتقديم عبد الرحمن بدوي، الجزء الأول، المركز القومي للترجمة، القاهرة، 2007م، ص81.
(49) مصطفى النشار، فلسفة أرسطو والمدارس المتأخرة، دار الثقافة العربية، ط2، القاهرة، 2006م، ص128-130.
(50) أرسطو طاليس، مقالة الألفا الكبرى، ضمن كتاب مدخل إلى الميتافيزيقا، مرجع سابق، ص262.
(51) ولتر ستيس، تاريخ الفلسفة اليونانية، ترجمة مجاهد عبد المنعم مجاهد، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، ط2، بيروت، 2005م، ص232.
(52) إسماعيل سالم فرحات، وسليمان محمد عبد الله قرقد، مفهوم العلّة في فلسفة الطبيعة عند أرسطو، مرجع سابق، ص212.
(53) المرجع السابق، ص212-213.
(54) أرسطو طاليس، الطبيعة، مرجع سابق، ص171.
(55) إسماعيل سالم فرحات، وسليمان محمد عبد الله قرقد، مفهوم العلّة في فلسفة الطبيعة عند أرسطو، مرجع سابق، ص213.
(56) المرجع السابق، ص213.
(57) عبد الرحمن بدوي، ما بعد الطبيعة لأرسطو طاليس، الهيئة المصرية العامة للكتاب، مكتبة الأسرة، القاهرة، 1995م، ص28-29.
(58) Boris Hennig, “The Four Causes,” op، cit., pp. 137-160.
(59) أرسطو طاليس، الطبيعة، ترجمة إسحاق بن حنين، تحقيق وتقديم عبد الرحمن بدوي، الجزء الأول، المركز القومي للترجمة، القاهرة، 2007م، ص81.
(60) إسماعيل سالم فرحات، وسليمان محمد عبد الله قرقد، مفهوم العلّة في فلسفة الطبيعة عند أرسطو، مجلة أبحاث، كلية الآداب، جامعة سرت، العدد الخامس عشر، مارس 2020م، ص198.
(61) ألفرد إدوارد تايلور، أرسطو، ترجمة عزت قرني، دار الطليعة، ط1، بيروت، 1992م، ص79-80.
(62) بن عيسى خيرة، النفس بين الخطابين الفلسفي والصوفي، أطروحة دكتوراه، قسم الفلسفة، جامعة وهران، الجزائر، 2015-2016م، ص83.
(63) أرسطو طاليس، الطبيعة، مرجع سابق، ص171.
(64) مصطفى النشار، فلسفة أرسطو والمدارس المتأخرة، دار الثقافة العربية، ط2، القاهرة، 2006م، ص129-130.
(65) إسماعيل سالم فرحات، وسليمان محمد عبد الله قرقد، مفهوم العلّة في فلسفة الطبيعة عند أرسطو، مرجع سابق، ص202-203.
(66) المرجع نفسه، ص212-213.
(67) أميرة حلمي مطر، الفلسفة اليونانية: تاريخها ومشكلاتها، دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، 1998م، ص271.
(68) ولتر ستيس، تاريخ الفلسفة اليونانية، ترجمة مجاهد عبد المنعم مجاهد، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، ط2، بيروت، 2005م، ص232.
(69) Boris Hennig, “The Four Causes,” The Journal of Philosophy, Vol. 106, No. 3, March 2009, pp. 137-160.
(70) Jason A، Mitchell, “From Aristotle’s Four Causes to Aquinas’ Ultimate Causes of Being: Modern Interpretations,” Alpha Omega, Vol، XVI, No. 3, 2013, p.400.
(71) إسماعيل سالم فرحات، وسليمان محمد عبد الله قرقد، مفهوم العلّة في فلسفة الطبيعة عند أرسطو، مرجع سابق، ص213.
(72) يوسف كرم، تاريخ الفلسفة اليونانية، مؤسسة هنداوي، الفصل الخامس: ما بعد الطبيعة.
(73) أرسطو طاليس، الطبيعة، ترجمة إسحق بن حنين مع شروح ابن السمح وابن عدي وآخرين، تحقيق وتقديم عبد الرحمن بدوي، الجزء الثاني، الدار القومية للطباعة والنشر، القاهرة، 1965م، ص865.
(74) عبد الرحمن بدوي، ما بعد الطبيعة لأرسطو طاليس، الهيئة المصرية العامة للكتاب، مكتبة الأسرة، القاهرة، 1995م، ص24-27.
(75) يوسف كرم، تاريخ الفلسفة اليونانية، مؤسسة هنداوي، الفصل الخامس: ما بعد الطبيعة.
(76) عبد الرحمن بدوي، ما بعد الطبيعة لأرسطو طاليس، مرجع سابق، ص28-29.
(77) أرسطو طاليس، الطبيعة، الجزء الثاني، مرجع سابق، ص209-210.
(78) عبد الرحمن بدوي، ما بعد الطبيعة لأرسطو طاليس، مرجع سابق، ص28-29.
(79) Jason A، Mitchell, “From Aristotle’s Four Causes to Aquinas’ Ultimate Causes of Being,” op، cit., pp. 401-404.
(80) Boris Hennig, “The Four Causes,” op، cit., pp. 137-160.
(81) يوسف كرم، تاريخ الفلسفة اليونانية، مؤسسة هنداوي، الفصل الخامس: ما بعد الطبيعة.
(82) عبد الرحمن بدوي، ما بعد الطبيعة لأرسطو طاليس، مرجع سابق، ص29.
(83) إسماعيل سالم فرحات، وسليمان محمد عبد الله قرقد، مفهوم العلّة في فلسفة الطبيعة عند أرسطو، مرجع سابق، ص208-209.
(84) أرسطو طاليس، منطق أرسطو، تحقيق وتقديم عبد الرحمن بدوي، الجزء الثاني، كتاب التحليلات الثانية، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، 1949م، ص349.
(85) مصطفى النشار، نظرية العلم الأرسطية: دراسة في منطق المعرفة العلمية عند أرسطو، دار المعارف، ط2، القاهرة، 1995م، ص183.
(86) أرسطو طاليس، منطق أرسطو، الجزء الثاني، كتاب التحليلات الثانية، مرجع سابق، ص352-353.
(87) مصطفى النشار، نظرية العلم الأرسطية، مرجع سابق، ص190.
(88) محمود فهمي زيدان، الاستقراء والمنهج العلمي، دار الجامعات المصرية، الإسكندرية، د.ت، ص77.
(89) أرسطو طاليس، منطق أرسطو، الجزء الثاني، كتاب التحليلات الثانية، مرجع سابق، ص349.
(90) يوسف كرم، تاريخ الفلسفة اليونانية، مؤسسة هنداوي، الفصل الخامس: ما بعد الطبيعة.
(91) المرجع نفسه.
(92) المرجع نفسه.
(93) إسماعيل سالم فرحات، وسليمان محمد عبد الله قرقد، مفهوم العلّة في فلسفة الطبيعة عند أرسطو، مجلة أبحاث، كلية الآداب، جامعة سرت، العدد الخامس عشر، مارس 2020م، ص209-210.
(94) بنيامين فارنتن، العلم الإغريقي، ترجمة أحمد شكري سالم، مراجعة حسين كامل أبو الليف، المركز القومي للترجمة، القاهرة، 2011م، ص148.
(95) مصطفى النشار، فلسفة أرسطو والمدارس المتأخرة، دار الثقافة العربية، ط2، القاهرة، 2006م، ص128.
(96) Boris Hennig, “The Four Causes,” The Journal of Philosophy, Vol. 106, No. 3, March 2009, pp. 137-160.
(97) إسماعيل سالم فرحات، وسليمان محمد عبد الله قرقد، مفهوم العلّة في فلسفة الطبيعة عند أرسطو، مرجع سابق، ص212-213.
(98) Alfred Edward Taylor, أرسطو، ترجمة عزت قرني، دار الطليعة، ط1، بيروت، 1992م، ص79-80.
(99) Bryan C، Reece, “Aristotle’s Four Causes of Action,” Australasian Journal of Philosophy, Vol. 97, No. 2, 2019, pp. 213-227.
(100) Jason A، Mitchell, “From Aristotle’s Four Causes to Aquinas’ Ultimate Causes of Being: Modern Interpretations,” Alpha Omega, Vol، XVI, No. 3, 2013, pp. 399-414.
(101) Marino Pérez Álvarez, “The Four Causes of Behavior: Aristotle and Skinner,” International Journal of Psychology and Psychological Therapy, Vol. 9, No. 1, 2009, pp. 45-57.
(102) Boris Hennig, “The Four Causes,” op، cit., pp. 137-160.
(103) مصطفى النشار، نظرية العلم الأرسطية، مرجع سابق، ص183.
(104) إسماعيل سالم فرحات، وسليمان محمد عبد الله قرقد، مفهوم العلّة في فلسفة الطبيعة عند أرسطو، مرجع سابق، ص195-196.
(105) أرسطو طاليس، منطق أرسطو، الجزء الثاني، كتاب التحليلات الثانية، مرجع سابق، ص402-406.










